الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور

285

تفسير التحرير والتنوير ( تفسير ابن عاشور )

35 - سورة فاطر المقدمة 107 أغراض السورة 107 الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ إلى عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 108 ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ إلى الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ 111 يا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ إلى مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ 113 لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ 114 وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ إلى تُرْجَعُ الْأُمُورُ 115 يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ إلى وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ 116 إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ إلى أَصْحابِ السَّعِيرِ 118 الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذابٌ إلى وَأَجْرٌ كَبِيرٌ 120 أَ فَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ إلى بِما يَصْنَعُونَ 121 وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ إلى كَذلِكَ النُّشُورُ 125 مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً 127 إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ 129 وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ إلى هُوَ يَبُورُ 131 وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ إلى جَعَلَكُمْ أَزْواجاً 132 وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ 133 وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ إلى عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ 134 وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ إلى وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ 135 يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ إلى لِأَجَلٍ مُسَمًّى 137 ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ إلى وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ 138 يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إلى الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ 141 إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ إلى وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ 142 وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ إلى وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى 143 إِنَّما تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ إلى وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ 146 وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ إلى وَلَا الْأَمْواتُ 147